يُعد سوق الفوركس، أو FX اختصارًا، أكبر سوق مالي في العالم، حيث يصل حجم
التداول فيه إلى 5.3 تريليون دولار يوميًا. ويُعرف تداول العملات الأجنبية
بالهامش بأنه تداول أزواج العملات في السوق بهدف الربح من فرق السعر.
ويتضمن هذا النوع من التداول تبادل العملات بين الأفراد والشركات.
وعلى عكس سوق الأسهم والسلع الذي يخضع لبورصة مركزية، يُمكن للمشترين
والبائعين إجراء عمليات الصرف الأجنبي من خلال تداول أزواج العملات عبر
شبكات عالمية متعددة، تشمل البنوك والتجار والوسطاء، مما يجعله غير مقيد
بأي ترتيبات تداول محددة، ويتيح للمتداولين مرونة أكبر في الوقت، حيث
يُمكنهم التداول 5 مرات أسبوعيًا على مدار الساعة.
لكن الوقت ليس العامل الوحيد الذي يجذب المتداولين إلى تداول العملات
الأجنبية بالهامش. فبسبب العدد الهائل من معاملات العملات وتعدد العوامل
المؤثرة على سعرها، يشهد هذا السوق تقلبات كبيرة، مما يزيد من احتمالية
تحقيق المتداولين للأرباح. وتتأثر أسعار العملات بعدة عوامل، منها أسعار
الفائدة التي يحددها البنك المركزي، والبيانات الاقتصادية، والسياسات
الحكومية، والطلب على الصادرات.